مجتمع

مقابر سيدي الطيبي بين الإهمال والوعود.. أين صرفت ميزانية الصيانة؟

تشهد مقابر جماعة سيدي الطيبي باقليم القنيطرة، وضعاً وصفه عدد من المواطنين وأعضاء من داخل المجلس الجماعي بـ”المقلق”، في ظل ما يعتبرونه غياباً لأبسط شروط الصيانة والعناية، رغم تخصيص ميزانيات مهمة لأشغال الترميم والصيانة خلال السنوات الماضية.

وتتعالى الأصوات المطالبة بالكشف عن أوجه صرف هذه الاعتمادات المالية، متسائلة عن مدى انعكاسها على أرض الواقع، خاصة في ظل استمرار معاناة المرتفقين مع غياب خدمات أساسية داخل بعض المقابر، وعلى رأسها توفير المياه.

ويؤكد عدد من الزوار أنهم يضطرون إلى جلب المياه من خارج المقابر باستعمال القنينات البلاستيكية أو عبر الدراجات النارية ثلاثية العجلات او العربات المجرورة، من أجل سقي النباتات أو تنظيف القبور، في مشهد يطرح أكثر من علامة استفهام حول واقع التدبير والصيانة.

كما تعرف المقابر انتشاراً ملحوظاً للأعشاب اليابسة والأشجار غير المشذبة، وهو ما يزيد من المخاوف بشأن إمكانية اندلاع حرائق، خاصة مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، الأمر الذي قد يشكل خطراً على سلامة المكان والزوار على حد سواء.

ويرى متابعون للشأن المحلي أن المقابر يجب أن تحظى بعناية خاصة باعتبارها فضاءات للحرمة والسكينة، بعيداً عن أي توظيف سياسي أو انتخابي، مؤكدين أن الأولوية يجب أن تنصب على تحسين الخدمات الأساسية وضمان ظروف لائقة لاستقبال المواطنين.

وفي انتظار توضيحات من رئاسة جماعة سيدي الطيبي والجهات المعنية، يبقى السؤال مطروحاً بإلحاح: أين انعكست ميزانية الصيانة والترميم على أرض الواقع، وما هي الإجراءات التي سيتم اتخاذها لمعالجة هذه الاختلالات؟

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار