أشرف حكيمي.. من تألق المستطيل الأخضر إلى رسم الابتسامة على وجوه أطفال الحوز
لم تقتصر بصمة النجم المغربي أشرف حكيمي على المستطيل الأخضر، بل امتدت إلى المجال الإنساني، من خلال مبادرة تستهدف دعم أطفال المناطق المتضررة من زلزال الحوز.
في وقت يواصل فيه النجم المغربي تألقه داخل الملاعب، اختار أن يترك بصمة من نوع آخر خارجها، عبر المساهمة في بناء ستة أقسام دراسية جديدة لفائدة أطفال المناطق المتضررة من زلزال الحوز.
وتأتي هذه المبادرة في سياق الجهود الرامية إلى تحسين ظروف تمدرس الأطفال الذين عاشوا تداعيات الزلزال، حيث من المنتظر أن تساهم الأقسام الجديدة في التخفيف من الاكتظاظ وتوفير فضاءات أكثر ملاءمة للتعلم.
ولا تكتسي المبادرة أهميتها فقط من الجانب المادي، بل من بعدها الرمزي أيضاً، إذ تعكس الاهتمام بمستقبل جيل عاش تجربة قاسية، ويحتاج اليوم إلى بيئة تعليمية تساعده على استعادة الاستقرار ومواصلة مساره الدراسي في ظروف أفضل.
فبعدما اعتاد المغاربة على رؤية حكيمي وهو يحمل قميص المنتخب الوطني ويدافع عن ألوان المغرب في أكبر الملاعب، يظهر اسمه هذه المرة في سياق مختلف، حيث تتحول الشهرة والنجاح الرياضي إلى فرصة للمساهمة في مبادرات ذات أثر اجتماعي.
ستة أقسام دراسية جديدة ليست مجرد بنايات إضافية، بل فضاءات يمكن أن تحتضن أحلام أطفال، وتمنحهم فرصة لمواصلة التعلم وبناء مستقبلهم.
وفي المناطق التي خلف فيها الزلزال آثاراً عميقة، تبقى مثل هذه المبادرات رسالة أمل، خصوصاً عندما يكون المستفيد الأول منها هم الأطفال.
أشرف حكيمي.. بطل داخل الملعب، وحاضر خارجه أيضاً حين يتعلق الأمر بدعم أبناء وطنه.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار