إنتشار وتراكم الأزبال يسائل برلماني ورئيس جماعة التازي بإقليم القنيطرة
تعيش ساكنة منطقة “سيدي علال التازي” بإقليم القنيطرة، على غرار باقي أحياء وأزقة وتجزئات المناطق المجاورة، في ظل انبعاث الروائح الكريهة نتيجة تراكم الأزبال فوق وجانب الشوارع ونهر سبو. تعتبر منطقة “التازي” من الجماعات الحديثة المصممة بشكل جميل يرقى إلى تطلعات ساكنتها، مما يستوجب الاعتناء بجماليتها تشجيعًا للسكن بها.
انتشار الأزبال والأوساخ والقاذورات يسبب لساكنة المنطقة روائح كريهة وانتشار الذباب والحشرات الضارة، التي من المحتمل أن تسبب أمراضًا تنفسية لمرضى الربو وكذلك أمراضًا جلدية.علما بأن المواطنين من الساكنة فرحون بالسيد حتيم برقية، البرلماني وابن جماعتهم، إلا أنهم لا يستفيدون من خدمات شركة التدبير المفوض للنظافة.
تبقى ساكنة مدينة سيدي علال التازي عامة وأحيائها خاصة، حبيسة النفايات والأزبال المتراكمة والروائح الكريهة والحشرات الزاحفة التي تنتقل للبيوت عبر النوافذ والأبواب، مما قد يتسبب في أمراض وينقل الميكروبات.
يلاحظ بمدينة التازي مؤخرا الغياب التام للنظافة، وهي النقطة التي على المجلس الجماعي بمدينة سيدي علال التازي إدراجها في جدول أعمال دورته لشهر أكتوبر القادم، قصد دراستها والبحث عن مطرح بعيد عن الساكنة. الأمر الذي يحتم على المسؤولين عن تدبير الشأن المحلي التسريع لحل هذا المشكل الذي أصبح يهدد الأمن البيئي لساكنة منطقة سيدي علال التازي بإقليم القنيطرة.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار