أخبار وطنية

بعد فيضانات مدمرة…القصر الكبير يعود إلى الحياة

عادت الحياة تدريجيا إلى أحياء مدينة القصر الكبير، بعدما بدأت مياه الفيضانات في الانحسار، وشرعت الساكنة في الرجوع إلى منازلها وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الارتياح بالحذر.

فبعد أيام عصيبة عاشتها الأسر على وقع ارتفاع منسوب المياه وغمر عدد من الأحياء، تنفست المدينة الصعداء مع تحسن الأحوال واستقرار الوضع الميداني في القصر الكبير.

وكانت التساقطات المطرية القوية التي شهدتها المنطقة قد تسببت في ارتفاع ملحوظ في منسوب المياه، ما استدعى تدخلا عاجلا لإجلاء عدد من الأسر كإجراء احترازي حفاظا على

سلامتهم.

ومع تراجع الخطر، باشرت السلطات عملية عودة تدريجية ومنظمة للسكان إلى مساكنهم، مع مواصلة عمليات المراقبة والتتبع تحسبا لأي طارئ.

وفي هذا السياق، أشاد نشطاء وفاعلون مخليون بالمجهودات التي بذلتها مختلف الجهات المتدخلة، وفي مقدمتها القوات المسلحة الملكية، إلى جانب السلطات المحلية والأمنية ومصالح

الوقاية المدنية، الذين سهروا على تأمين عمليات الإجلاء، وتقديم الدعم والمساعدة، وضمان عودة انسيابية وآمنة للأسر المتضررة.

كما نوه عدد من المواطنين بسرعة التنسيق بين مختلف الأجهزة، معتبرين أن التدخل الاستباقي أسهم في تقليص حجم الأضرار وحماية الأرواح، في وقت ظلت فيه فرق الميدان مرابطة لمواكبة

الوضع وتقديم الدعم اللوجستي والإنساني عند الحاجة.

وتبقى هذه المحطة اختبار جديد لمدى جاهزية مختلف المصالح في مواجهة التقلبات المناخية، ورسالة أمل لساكنة القصر الكبير التي أبانت مرة أخرى، عن روح التضامن والتعاون والصمود في

مواجهة المحن، وهي تطوي صفحة صعبة وتستعد لاستعادة نسق حياتها الطبيعي.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار