حديث عن إجراءات تأديبية في حق مسؤولين أشرفوا على إعداد ملف مديحة خيير
تتواصل تداعيات إعفاء ماديحة خيير من مهامها الوزارية، بعدما تداولت مصادر إعلامية معطيات بشأن اتخاذ إجراءات تأديبية في حق عدد من الموظفين الإداريين الذين تولوا إعداد ملفها الأمني والمهني، وسط حديث عن إنهاء مهام بعض المسؤولين المعنيين.
وحسب ما أوردته مصادر إعلامية، فإن هذه الإجراءات جاءت على خلفية اختلالات يُشتبه في تسجيلها خلال إعداد الملف الخاص بالوزيرة المنتدبة السابقة المكلفة بالتكوين المهني والتأهيل، مع تداول معطيات بشأن عدم تضمينه معلومات اعتُبرت أساسية، تتعلق ببعض جوانب مسارها المهني والشخصي ووضعيتها القانونية.
وتطرح هذه التطورات، في حال تأكدت صحتها، تساؤلات بشأن آليات التدقيق والمراقبة المعتمدة قبل اقتراح الأسماء للاستوزار، ومدى فعالية التنسيق بين الجهات الإدارية والأمنية المعنية بإعداد الملفات الخاصة بالمرشحين لتحمل المسؤوليات الحكومية.
كما تعيد القضية إلى الواجهة مسألة تحديد المسؤوليات الإدارية عند اكتشاف اختلالات في مثل هذه الملفات، ومدى احترام مساطر التحقق من المعطيات قبل رفع الأسماء إلى الجهات المختصة لاتخاذ القرارات المتعلقة بالتعيين.
وفي انتظار صدور توضيحات رسمية بشأن طبيعة الإجراءات المتخذة، والجهات المعنية بها، والأسباب الدقيقة وراءها، يظل من الضروري التعامل بحذر مع المعطيات المتداولة، وعدم اعتبارها حقائق نهائية قبل تأكيدها من مصادر رسمية موثوقة.
ويبقى السؤال المطروح: هل ستكشف التحقيقات، إن تأكد فتحها، عن مسؤوليات إدارية محددة في إعداد الملف، أم أن الأمر سيتجاوز الموظفين المكلفين بالإجراءات إلى مراجعة أوسع لمنظومة التدقيق والتنسيق التي تسبق التعيينات الحكومية؟
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار