زيارة عبد الصمد قيوح للمنيزلة.. والماء يحسم الجدل
أثارت زيارة عبد الصمد قيوح، القيادي بحزب الاستقلال ووزير النقل واللوجيستيك، إلى جماعة المنيزلة بإقليم تارودانت، نقاشاً متبايناً، إذ سعت بعض الصفحات إلى التقليل من أهميتها واعتبارها مجرد تحرك انتخابي عابر.
لكن الحديث عن مشاريع الماء التي تشمل عدة مناطق بالجماعة، من بينها إغزر أوغانيم، تامدا، مركز المنيزلة، وتيخيبت، أعاد النقاش إلى مسار المشاريع الملموسة، خاصة أن أزمة الماء تمثل أولوية قصوى للسكان المحليين.
ووفق المعطيات المتوفرة، لعب قيوح دوراً في دفع هذه الملفات والترافع لإخراجها إلى حيز التنفيذ، فيما يطرح مراقبو الشأن المحلي تساؤلات حول حصيلة المجلس الجماعي الحالي في هذا القطاع الحيوي.
في سياق متصل، يعكس التحاق عدد من المنتخبين المنتمين سابقاً لحزب التجمع الوطني للأحرار، بحزب الاستقلال، بحسب مراقبين، تحولات سياسية متسارعة داخل الجماعة.
وتشير مصادر الجريدة إلى أن الأيام المقبلة قد تشهد الإعلان عن مشاريع إضافية تستهدف دواوير أخرى بالمنيزلة.
في المحصلة، تظل المشاريع الملموسة وتأثيرها المباشر على حياة المواطنين هو المعيار الحقيقي لتقييم أي زيارة أو تحرك سياسي، بعيداً عن الصور والجدل الذي تثيره منصات التواصل الاجتماعي.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار