سياسة

أخنوش ورفاقه خارج الحكومة؟.. مصير «الأحرار» ينتظر الحسم

دخلت مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة مرحلة دقيقة، وسط تداول معطيات سياسية تفيد بإمكانية بقاء حزب التجمع الوطني للأحرار خارج التشكيلة الحكومية المقبلة، بعد تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات وتكليف فاطمة الزهراء المنصوري بتشكيل الحكومة.

وكان وفد حزب التجمع الوطني للأحرار قد التقى المنصوري ضمن الجولة الأولى من المشاورات، وأعلن رئيس الحزب محمد شوكي أن اللقاء اتسم بالوضوح والصراحة، مؤكداً أن الحزب سيتخذ موقفه بما يراعي ما اعتبره المصلحة العليا للوطن.

في المقابل، أكد القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي أن موقف حزبه من مشاركة «الأحرار» لم يُحسم بشكل نهائي، وأن المشاورات لا تزال في مرحلة الاستماع إلى مواقف الأحزاب ولم تصل بعد إلى مرحلة توزيع الحقائب الوزارية.

وتشير معطيات وتحليلات منشورة اليوم إلى أن الحسابات الأولية لتشكيل الأغلبية قد تضع «الأحرار» خارج المعادلة الحكومية، في انتظار القرارات الرسمية للأحزاب المعنية.

وبذلك يبقى الحديث عن أخنوش ورفاقه خارج الحكومة واصطفاف التجمع الوطني للأحرار في المعارضة مجرد معطى متداول إلى حدود الساعة، وليس قراراً رسمياً معلناً.

وتتجه الأنظار إلى ما ستفرزه الاجتماعات الحزبية المرتقبة، وما إذا كانت الساعات المقبلة ستحسم موقع «الحمامة» في الحكومة المقبلة أو في صفوف المعارضة.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار