مجتمع

الأطفال ليسوا أداة للدعاية الانتخابية..ماتقيش ولدي تحذر الأحزاب

حذرت منظمة “ما تقيش ولدي” من إشراك الأطفال في الأنشطة والتجمعات المرتبطة بالحملات الانتخابية، معتبرة أن حضور القاصرين في هذه الأنشطة يجب ألا يستعمل للتأثير على الناخبين أو للترويج للمرشحين واللوائح الانتخابية.

وقالت المنظمة التي تترأسها نجاة أنوار، إنها تتابع بقلق ظهور الأطفال في بعض الأنشطة الانتخابية واستعمال صورهم، مؤكدة أن حماية القاصرين ومصلحتهم يجب أن تكون بعيدة عن الحسابات الانتخابية.

ودعت “ما تقيش ولدي” الأحزاب السياسية والمرشحين وكل المتدخلين في العملية الانتخابية إلى عدم إشراك الأطفال في الحملات الدعائية، مشددة على ضرورة إبقائهم بعيدا عن المنافسة والاستقطاب السياسي.

كما دعت المنظمة الأسر والهيئات المدنية والجهات المعنية بحماية الطفولة إلى مزيد من اليقظة تجاه أي ممارسات قد تستغل حضور الأطفال لأغراض انتخابية أو تمس بحقوقهم.

ويأتي هذا التحذير في وقت تتواصل فيه الحملات الانتخابية، وسط تنظيم الأحزاب والمرشحين لعدد من الأنشطة والتجمعات استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار