القنيطرة.. تسجيل أول حالة دفتيريا يثير التساؤلات حول الوضع الصحي بالمدينة
تداول معطيات بشأن تسجيل أول حالة إصابة بداء الدفتيريا بمدينة القنيطرة لشاب عشريني يقطن بمنطقة الساكنية ، في تطور يستدعي التحقق من الجهات الصحية المختصة، وتعزيز اليقظة الوبائية تحسباً لأي انتقال محتمل للعدوى.
ويأتي هذا الخبر في سياق عودة ظهور هذا المرض بالمغرب خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما ظلت المملكة دون حالات مسجلة لسنوات طويلة. وكانت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية قد أعلنت، في 14 أكتوبر الجاري، تسجيل 15 حالة مؤكدة على الصعيد الوطني، مع تأكيد استقرار الحالة الصحية للمصابين آنذاك.
الدفتيريا.. مرض معدٍ يستدعي اليقظة
يُعرف داء الدفتيريا، أو الخناق، بكونه مرضاً بكتيرياً معدياً يصيب أساساً الجهاز التنفسي، وينتقل غالباً عبر الرذاذ التنفسي والمخالطة القريبة. وقد يتسبب في مضاعفات خطيرة إذا لم يُشخّص ويُعالج في الوقت المناسب.
وفي هذا السياق، تبرز أهمية التأكد من استكمال جرعات التلقيح، خصوصاً لدى الأطفال، باعتبار التلقيح من أهم وسائل الوقاية من المرض والحد من مضاعفاته.
ما الإجراءات المنتظرة بالقنيطرة؟
في انتظار صدور توضيح رسمي بشأن الحالة المتداولة، تظل معرفة ما إذا كانت الإصابة مؤكدة مخبرياً، وما إذا كانت المصالح الصحية قد باشرت إجراءات تتبع المخالطين، من بين المعطيات الأساسية لتقييم الوضع الوبائي المحلي.
كما يُنتظر أن تسهم التوضيحات الرسمية في طمأنة المواطنين وتفادي انتشار الأخبار غير الدقيقة، مع ضرورة التوجه إلى المؤسسات الصحية عند ظهور أعراض مقلقة، وعدم اللجوء إلى العلاج الذاتي.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار