المغرب يحتل المركز الثالث إفريقيا في إنتاج الأفوكادو بـ120 ألف طن سنويًا
بإنتاج سنوي يناهز 120 ألف طن من فاكهة الأفوكادو، يثبت المغرب موقعه كقوة زراعية صاعدة في القارة الإفريقية، محتلاً المرتبة الثالثة على مستوى الإنتاج بعد كل من كينيا وجنوب إفريقيا.
ويعكس هذا الرقم النمو المستمر الذي يشهده قطاع زراعة الأفوكادو بالمغرب خلال السنوات الأخيرة، بفضل التوسع في المساحات المزروعة وتبني تقنيات حديثة للري والتسميد، إضافة إلى تحسين أصناف الأشجار لتحقيق جودة أفضل وإنتاجية أعلى.
ويتجاوز المغرب كذلك عتبة 100 ألف طن من الصادرات السنوية، ما يعزز مكانته كأحد المصدرين الرئيسيين للأفوكادو في إفريقيا، مع التركيز على الأسواق الأوروبية والشرق أوسطية.
وقد ساهم الطلب الدولي المتزايد على هذه الفاكهة الغنية بالفيتامينات والدهون الصحية في دفع الإنتاج نحو مستويات قياسية، بينما تعمل السلطات المغربية على دعم الفلاحين وتعزيز البنيةالتحتية اللوجيستية لضمان استدامة هذا النمو.
ويأتي هذا الإنجاز ضمن استراتيجيات المغرب لتعزيز الاقتصاد الزراعي وتنويع الإنتاج الزراعي التصديري، بما يسهم في زيادة الدخل القومي وخلق فرص عمل جديدة في القطاع الزراعي، من
الفلاحة إلى التصنيع والتسويق والتصدير.
كما يشير الخبراء إلى أن المغرب يمتلك إمكانية توسيع الإنتاج أكثر خلال السنوات القادمة، خاصة مع تبني مشاريع استثمارية جديدة في مناطق الشمال والجنوب، حيث المناخ الملائم والتربة
الخصبة.
وتشكل زراعة الأفوكادو اليوم نموذجًا ناجحًا للابتكار الزراعي بالمغرب، حيث تم الجمع بين الخبرة التقليدية للفلاحين واستخدام التكنولوجيا الحديثة لتعزيز جودة المحاصيل وزيادة مردودية
الأشجار، ما يجعل المغرب منافسًا قويًا في السوق الإفريقية والعالمية لهذه الفاكهة الاستوائية.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار