دولي

بعد غياب دام 20 عاماً.. أسطورة رالي داكار تعود إلى إفريقيا والمغرب في قلب الحدث



يستعد المغرب لاحتضان واحدة من أبرز التظاهرات العالمية في رياضة المحركات، مع الإعلان عن عودة أجواء رالي داكار إلى القارة الإفريقية، في حدث مرتقب يسلط الضوء مجدداً على المؤهلات الطبيعية والسياحية والتنظيمية للمملكة، وعلى ما تزخر به الصحراء المغربية من تضاريس ومسارات مناسبة للمنافسات الصحراوية الشاقة.

وحسب المعطيات المتداولة، يرتقب تنظيم هذه التظاهرة خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 23 يناير 2027، عبر مسار يشمل البرتغال والمغرب، وسط ترقب لمنافسات تجمع نخبة السائقين والفرق الدولية، إلى جانب أقوى السيارات والدراجات النارية والشاحنات المخصصة لاجتياز المسالك الوعرة.

ويُنتظر أن تشكل المناطق الصحراوية المغربية إحدى أبرز محطات هذا التحدي الرياضي، بفضل تنوع تضاريسها بين الكثبان الرملية والمسارات الصخرية والطرق الوعرة، وهي ظروف تجعل من المنافسة اختباراً حقيقياً لقدرات السائقين وكفاءة الآليات المشاركة.

كما تشير المعطيات المتداولة إلى إمكانية مرور المسار بعدد من المدن والمناطق المغربية، من بينها بوجدور وزاكورة والسمارة وأكادير، وصولاً إلى مراكش، التي يُشار إلى أنها ستحتضن المحطة الختامية، في انتظار تأكيد تفاصيل المسار الرسمي من الجهات المنظمة.

ولا تقتصر أهمية هذا الحدث على الجانب الرياضي فحسب، بل تمتد إلى أبعاده السياحية والاقتصادية والإعلامية، إذ من شأن تنظيم منافسة دولية بهذا الحجم أن يساهم في التعريف بالمؤهلات الطبيعية للمغرب، وتعزيز جاذبيته لدى عشاق المغامرات والرياضات الميكانيكية، فضلاً عن إبراز قدراته في استقبال التظاهرات الكبرى.

وتشكل مثل هذه المنافسات فرصة لتسليط الضوء على المناطق الصحراوية والوجهات السياحية الأقل استكشافاً، مع إمكانية تحقيق آثار إيجابية على قطاعات الإيواء والنقل والخدمات والأنشطة المرتبطة بالسياحة الرياضية.

وبين تحديات الرمال الواسعة وقساوة المسالك الصحراوية، يطمح المغرب إلى تعزيز حضوره على خريطة الرياضات الميكانيكية الدولية، مستفيداً من تنوعه الجغرافي وموقعه الاستراتيجي وقدراته التنظيمية.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار