فاجعة بسطات.. شاحنة ثقيلة تنهي حياة سيدة بحي درب عمر وتعيد الجدل حول سلامة نقل الحمولات وركن الشاحنات
اهتز حي درب عمر بمدينة سطات، صباح اليوم الجمعة، على وقع حادثة سير مأساوية أودت بحياة سيدة، بعدما تعرضت للدهس من طرف شاحنة كانت محملة بأنابيب بلاستيكية مخصصة لأشغال تصريف مياه الصرف الصحي، في حادث خلف خسائر مادية وأثار مخاوف بشأن سلامة المواطنين داخل الأحياء السكنية.
وحسب المعطيات الأولية المتداولة، فقد تحركت الشاحنة في ظروف لا تزال ملابساتها غير واضحة بشكل كامل، قبل أن تصطدم بعمود كهربائي وتتسبب في إسقاطه، ثم تدهس السيدة التي كانت تغادر منزلها لقضاء بعض الأغراض لأطفالها، لتفارق الحياة في هذه الفاجعة الأليمة.
كما تحدثت المعطيات المنشورة عن تضرر واجهة إحدى الصيدليات وإصابة شخصين بكدمات خفيفة، فيما تظل الأسباب الدقيقة للحادث والمسؤوليات المرتبطة به رهينة بنتائج البحث الذي تباشره الجهات المختصة.
أعادت هذه الفاجعة إلى الواجهة تساؤلات حول مدى احترام شروط نقل الحمولات الثقيلة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بأنابيب بلاستيكية طويلة قد تتطلب وسائل تثبيت وتأمين مناسبة، فضلاً عن ضرورة التأكد من سلامة المركبة ونظام الفرامل قبل استعمالها.
كما يطرح الحادث سؤالاً حول مدى ملاءمة وقوف الشاحنات الكبيرة داخل الأزقة والأحياء المكتظة بالسكان، ومدى توفر شروط السلامة اللازمة لتفادي تحركها بشكل مفاجئ أو تعريض المارة للخطر.
ويبقى تحديد ما إذا كان الحادث مرتبطاً بخلل ميكانيكي، أو طريقة ركن الشاحنة، أو كيفية تثبيت الحمولة، أم بعوامل أخرى، أمراً يستوجب انتظار نتائج التحقيق والمعاينات التقنية، دون استباق المسؤوليات.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار