وفاة مريض بسقوطه من الطابق الثالث بمستشفى أكادير: منظمة حقوقية تطالب بتحقيق شامل
تساؤلات متجددة حول السلامة داخل المستشفى الجامعي محمد السادس بعد حادثة مأساوية جديدة
أعربت الأمانة العامة للمنظمة الوطنية للدفاع عن الحقوق والنزاهة عن قلقها واستنكارها الشديدين إثر وفاة رجل في الأربعينيات من عمره، بعد سقوطه من الطابق الثالث بجناح السكري بالمستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير، في حادثة أعادت إلى الواجهة النقاش حول شروط السلامة والحماية داخل هذه المؤسسة الاستشفائية.
وسجل البيان أن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها، استنادا إلى المعطيات المتداولة بشأن حوادث سابقة مماثلة، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول مدى نجاعة التدابير الوقائية المعتمدة، والإجراءات التي اتخذت لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث المأساوية، خاصة في ظل تسجيل وقائع أخرى داخل المؤسسة نفسها.
وانطلاقا من مسؤوليتها الحقوقية، طالبت المنظمة بفتح تحقيق جدي وشامل لكشف ملابسات هذه الوفاة وتحديد ظروفها وأسبابها، مع ترتيب المسؤوليات القانونية عند الاقتضاء. كما دعت إدارة المستشفى والجهات الصحية الوصية إلى تقديم توضيحات مسؤولة بشأن تدابير السلامة والمراقبة والمواكبة المعتمدة داخل مختلف مرافق المؤسسة.
وشدد البيان على أن الحق في الحياة والسلامة الجسدية من الحقوق الأساسية التي لا تقبل التهاون، وأن سلامة المرضى والمرتفقين مسؤولية مؤسساتية تستوجب اليقظة والتقييم المستمر والتدخل الفعال لمنع تكرار المآسي، متسائلا: إلى متى ستظل مثل هذه الوقائع تطرح الأسئلة ذاتها؟ وأين تكمن مكامن الخلل التي تستوجب المعالجة العاجلة؟
وفي ختام بيانها، أكدت المنظمة أن موقفها لا يستبق نتائج التحقيق ولا يوجه اتهامات مسبقة لأي جهة، وإنما يهدف إلى المطالبة بكشف الحقيقة وتعزيز الشفافية وترسيخ مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، بما يضمن حماية أرواح المواطنين وصون كرامتهم.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار