حوادث

حادث مأساوي لتلاميذ متوجهين لاجتياز الامتحان الجهوي.. مقتل شخص وإصابة 3 أساتذة بجروح


أعاد الحادث المأساوي الذي تعرضت له سيارة للنقل المدرسي، صباح اليوم على الطريق الإقليمية رقم 316 بين أولاد افرج وبولعوان، النقاش حول سياسة توزيع مراكز الامتحانات الإشهادية، بعدما كانت السيارة تقل تلاميذ السنة الثالثة إعدادي في طريقهم لاجتياز الامتحان الجهوي الموحد.

وأسفر الحادث عن وفاة مرافق سائق سيارة النقل المدرسي وإصابة ثلاثة أساتذة بجروح متفاوتة الخطورة، بينما عاش التلاميذ لحظات عصيبة وهم في طريقهم إلى مركز الامتحان، في مشهد خلف صدمة كبيرة وسط الأسر والأطر التربوية.

وتطرح هذه الواقعة من جديد تساؤلات مشروعة حول جدوى تكليف تلاميذ بعض الجماعات الترابية بالتنقل لمسافات طويلة عبر محاور طرقية معروفة بخطورتها من أجل اجتياز الامتحانات، بدل تقريب مراكز الامتحان من أماكن إقامتهم ومؤسساتهم الأصلية، خاصة في العالم القروي حيث يواجه التلاميذ يومياً تحديات النقل وظروف التنقل.

ويرى عدد من الفاعلين التربويين وأولياء الأمور أن ضمان تكافؤ الفرص لا يقتصر على توفير ظروف الامتحان داخل القاعات فقط، بل يشمل أيضاً تأمين ظروف الوصول إلى مراكز الامتحان، بما يحفظ سلامة التلاميذ والأطر التربوية المشرفة على العملية.

وقد أعادت هذه الفاجعة إلى الواجهة مطلب مراجعة الخريطة الخاصة بمراكز الامتحانات الإشهادية، والعمل على تقريبها من الجماعات الترابية التي ينتمي إليها التلاميذ كلما أمكن ذلك، تفادياً للمخاطر التي قد تنجم عن التنقل اليومي لمسافات طويلة، خاصة عبر طرق تعرف ارتفاعاً في حوادث السير.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار