نزار بركة .. المرحلة المقبلة تتطلب وجود حكومة قوية متضامنة ومنسجمة
دخل حزب الاستقلال على خط الصراع القائم بين كل من حزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب الأصالة والمعاصرة، ليؤكد من خلال أمينه العام نزار بركة أن المهم هو التمكن من تكوين أغلبية قوية، مؤكداً أن حزبه لن ينساق وراء الصراع والسجال الذي تشهده الساحة السياسية، ومبرزا أن الدخول في هذه الصراعات لن يخدم مصلحة المواطن، ولن يجيب عن الأسئلة الحقيقية التي تنتظر البلاد.
وأضاف نزار بركة، أن طبيعة العمل تستدعي كل من أحزاب الأغلبية والمعارضة التعاون معاً والعمل المشترك، بهدف تكوين جبهة داخلية قوية، لها القدرة على تنزيل الحكم الذاتي، والإصلاحات الكبرى، وبناء رابطة وثيقة مع المواطنين مبنية على الثقة، وأضاف بركة أن الوصول لهذه الأهداف لا يتم عن طريق الصراع، وإنما بالاحترام المتبادل، والرؤية الواضحة، إلى جانب تجميع طاقات البلاد.
كما أضاف أن اختلاف الرؤى والمواقف أمر طبيعي، بل هو السبب في وجود الانتخابات، فكل حزب يملك تصوراً مختلفاً عن الآخر.
وأشار بركة إلى أحد أهم المشاكل التي تعرفها البلاد، وهو مشكل الثقة في المؤسسات المنتخبة، وفي العمل السياسي، والنقابي، والمدني، إلى جانب مشكل ثقة الشباب في المستقبل، مستحضراً حادث الهجرة الجماعية الأخيرة، التي أكدت أن الوضع صعب جداً، ويتطلب مقاربة جديدة، فالحل حسب تعبيره ليس التشغيل فقط، ولا برفع الأجور، وإنما يتطلب مقاربة شمولية.
وأضاف أن الانتخابات المقبلة تكتسي أهمية خاصة نظراً لكونها من جهة الانتخابات التشريعية تسبق الانتخابات الجماعية، كما أنها تسبق تنظيم كأس العالم 2030، ومنه فإن الخمس سنوات المقبلة ليست كأي خمس سنوات مضت، إذ تتطلب حكومة قوية، ذات مشروعية، تتوفر على الانسجام التام في الرؤية لتطبيق البرامج على أرض الواقع.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار