ملف ’’إسكوبار الصحراء’’ يربك الأجندة الحكومية ويبعثر أوراق الأحزاب السياسية
تحدثت مصادر خاصة لجريدة “عبّر.كوم” عن حالة استياء وغضبة داخل جهات مؤثرة، على خلفية معطيات وصفت بـ“الخطيرة”، مرتبطة بشبهات تدخل في ملف “إسكوبار الصحراء”، منسوبة لوزير في حكومة عزيز أخنوش، يُعد في الوقت ذاته أحد القيادات البارزة لأحد أحزاب التحالف الحكومي.
وحسب ذات المصادر، فإن الأمر يتعلق بملف “إسكوبار الصحراء”، الذي لا يزال معروضاً على أنظار القضاء، حيث أفادت المعطيات المتوفرة بأن المسؤول الحكومي المعني يُشتبه في كونه قد وعد أحد المعتقلين في هذا الملف بإمكانية تبرئته، مقابل مبلغ مالي ضخم.
وتؤكد مصادر الجريدة أن هذه الادعاءات لم يتم التأكد منها بشكل قاطع إلى حدود الساعة، كما لم يصدر أي موقف رسمي من الجهة المعنية ينفي أو يؤكد ما يُروج، غير أن المؤشرات المتداولة داخل كواليس القرار تفيد بأن هذه المعطيات تسببت في حالة غضب غير مسبوقة، قد تكون لها تداعيات سياسية جسيمة.
وتضيف المصادر نفسها أن الاسم المتداول في هذه الشبهات يُثير الجدل منذ فترة، بالنظر إلى المسار “الصاروخي” الذي قطعه في تسلق سلم المسؤولية، دون أن يكون له، بحسب متتبعين، رصيد نضالي أو عمل ميداني يُذكر، قبل أن يتحول في ظرف وجيز إلى واحد من كبار الأثرياء، بعد أن كان يُصنف في مراحل سابقة ضمن الدائرة الضيقة للمقربين وخدمة القيادات بحمل حقائقبها.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار