تفاصيل .. قصة كوبل على تيك توك تكشف الوجه الآخر للعلاقات
أثارت مقاطع فيديو متداولة على موقع تيك توك موجة واسعة من الصدمة والاستياء، بعدما ظهر فيها شخص يوجه تهديدات صريحة لزوجته السابقة، التي تشير المعطيات المتداولة أنها تمر معه بمرحلة الطلاق.
ويبدو الشخص في الفيديو في حالة انفعال شديد، وهو يتحدث عن زوجته السابقة بألفاظ نابية، رافضًا فكرة الطلاق بشكل قاطع، ومؤكدًا أنه لن يمنحها الطلاق لأنه بحسب تعبيره، “يحبها بشكل جنوني”.
ولم تتوقف تصريحاته عند هذا الحد، إذ تضمن أحد الفيديوهات تهديدات صريحة بالقتل، حيث أكد أنها ما تزال زوجته، مدعيًا أنه سيقتلها ما دامت لم تحصل على الطلاق، ومن بين أكثر المقاطع التي أثارت صدمة المتابعين، قوله إنه سيقتلها إذا رآها مع رجل آخر، مؤكدًا أن الأمر لا يشترط وجود خيانة أو علاقة عاطفية، بل إنه سيقدم على ذلك حتى لو كانت تستقل سيارة يقودها سائق “إندرايف”، قبل أن يصف بالتفصيل ما ينوي فعله بها، متحدثًا عن كسر أنفها والاعتداء عليها، بل ودهسها بسيارته، وهي تصريحات أثارت حالة من الذهول والخوف بين المتابعين.
كما ظهر في مقاطع أخرى وهو يحمل زوجته السابقة مسؤولية تعاطيه للمخدرات، في محاولة لإلقاء اللوم عليها في اختياراته الشخصية، وهو ما أثار استغراب عدد من المتابعين الذين اعتبروا أن مثل هذه التصريحات تعكس تهربًا من تحمل المسؤولية وإلقائها على الطرف الآخر.
وأعاد انتشار هذه الفيديوهات إلى الواجهة قصة الزوجين، إذ أشار عدد من المتابعين إلى أن الخلاف بينهما ليس جديدًا. وكانت الزوجة قد نشرت في وقت سابق مقاطع تحدثت فيها عن تعرضها لعنف متكرر خلال العلاقة، مؤكدة أنها أصيبت بجروح في مناطق متفرقة من جسدها، من بينها يداها. كما أوضحت أنها استمرت في تلك العلاقة لفترة طويلة بدافع حبها له، وإيمانها بإمكانية أن يتغير للأفضل وأن تصبح العلاقة أكثر استقرارًا، قبل أن تقرر الانفصال مجددًا بعد أن وجدت نفسها أمام دوامة من العنف المتكرر.
وأثارت التهديدات المتداولة حالة من القلق على سلامة الزوجة، حيث امتلأت التعليقات برسائل تدعوها إلى توخي الحذر، فيما طالب آخرون بفتح تحقيق والتعامل بجدية مع ما تضمنته الفيديوهات من تهديدات مباشرة، معتبرين أن مثل هذه التصريحات لا ينبغي الاستهانة بها، خاصة في ظل حديثها السابق عن تعرضها للعنف الجسدي.
وفي المقابل، أعاد تداول هذه القضية النقاش حول العلاقات السامة، وكيف يمكن أن يبدأ الأمر بقصص حب تبدو مثالية أمام الجميع، قبل أن تنكشف لاحقًا ممارسات من العنف النفسي أو الجسدي قد تتطور إلى تهديدات صريحة، بل وقد تنتهي في بعض الحالات بجرائم قتل. كما طرح متابعون تساؤلات حول الصورة التي تُعرض على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما كانت مقاطع سابقة تجمع الطرفين توحي بوجود علاقة يسودها الحب والانسجام، في حين كشفت الأحداث اللاحقة واقعًا مختلفًا تمامًا. وهو ما أعاد طرح السؤال حول مدى صدق الصورة التي تعكسها منصات التواصل عن العلاقات، وهل تعبر فعلًا عن حقيقتها، أم أنها تخفي وراءها معاناة لا تظهر إلا بعد فوات الأوان.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار