مرشح للانتخابات البرلمانية يحوّل موسم لتبوريدة باقليم القنيطرة إلى منصة دعائية…
شهد انطلاق موسم بإقليم القنيطرة ظهور أحد المرشحين المحتملين للانتخابات البرلمانية المقبلة في موكب احتفالي، وسط استقبال بالزغاريد والتصفيق، في مشهد أثار نقاشًا واسعًا حول حدود التداخل بين الأنشطة الاحتفالية والدعاية الانتخابية.
وبحسب معطيات متداولة، يواصل المرشح حضوره المكثف في عدد من التظاهرات الثقافية و الرياضية، من بينها مهرجانات محلية وحفلات تخرج، من خلال تقديم هبات ودعم مالي، وهو ما يثير تساؤلات بشأن مدى احترام مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المرشحين، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.
كما يروج بعض الداعمين لهذا المرشح لكونه يحظى، وفق ادعاءاتهم، بدعم من جهات وازنة لضمان الظفر بمقعد برلماني بإقليم القنيطرة، وهي مزاعم لم يصدر بشأنها أي تأكيد رسمي.
كما يحضى هذا المرشح ببهرجة غير مسبوقة على مواقع التواصل الاجتماعي من طرف بعض المنصات و الصفحات و التي اصبحت تصنف نفسها بدون سند قانوني في خانة الصحافة و الإعلام بالاقليم.
وأمام هذه المعطيات، تتجه الأنظار إلى الجهات المختصة من أجل السهر على التطبيق الصارم للقوانين المنظمة للعملية الانتخابية، وضمان نزاهة المنافسة وتكافؤ الفرص بين جميع المتنافسين، بما يعزز ثقة المواطنين في المسار الديمقراطي.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار