مجتمع

غضب واستياء في صفوف حراس الأمن الخاص بالمؤسسات التعليمية بالقنيطرة بسبب تأخر صرف الأجور

تشهد أوساط حراس الأمن الخاص العاملين بالمؤسسات التعليمية بمدينة القنيطرة حالة من الغضب والاستياء، على خلفية تأخر صرف أجورهم الشهرية لمدة شهرين، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على أوضاعهم الاجتماعية والمعيشية.

وأكد عدد من المتضررين أنهم يواصلون أداء مهامهم اليومية داخل المؤسسات التعليمية، ويسهرون على حماية التلاميذ والممتلكات وضمان أمن الفضاءات المدرسية، رغم عدم توصلهم بمستحقاتهم المالية، وهو ما وصفوه بوضع غير مقبول يمس كرامتهم وحقوقهم الأساسية.

وأوضح الحراس أن هذا التأخير تسبب في صعوبات كبيرة، من بينها عدم القدرة على أداء واجبات الكراء، وتسديد فواتير الماء والكهرباء، وتوفير الاحتياجات الأساسية لأسرهم، في ظل الارتفاع المستمر لتكاليف المعيشة.

وطالب المتضررون الجهات المعنية والشركة المشغلة بالتدخل العاجل لتسوية هذا الملف، وصرف جميع الأجور المستحقة في أقرب الآجال، مع اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان انتظام صرف الرواتب مستقبلاً، بما يحفظ كرامة العاملين ويصون حقوقهم.

ويؤكد الحراس أن الأجر حق قانوني لا يقبل التأخير، داعين إلى إيجاد حل سريع ينهي معاناتهم ويضمن لهم ظروفًا مهنية واجتماعية تحفظ كرامتهم، وتمكنهم من أداء مهامهم في خدمة المؤسسات التعليمية بكل اطمئنان.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار