حوادث

تالسينت.. اتهامات بمحاولة نقل معدات طبية من مستشفى القرب تثير غضب السكان وتستدعي فتح تحقيق

أثارت واقعة نقل معدات طبية من مستشفى القرب بمدينة تالسينت، بإقليم فجيج، نحو المركز الاستشفائي الإقليمي بجرادة، موجة من التساؤلات والاستياء في صفوف عدد من المواطنين، بعدما تدخل سكان محليون للاحتجاج على العملية، وفق مصادر إعلامية.

وحسب مصادر مطلعة، فإن سيارة إسعاف قادمة من جرادة حلت بمستشفى القرب بتالسينت، قبل أن يجري استعمالها، وفق الرواية المنشورة، لنقل معدات طبية من داخل المؤسسة الصحية باتجاه وجهة أخرى.

غير أن تحرك عدد من أبناء المنطقة واحتجاجهم على إخراج تلك المعدات دفع، بحسب المصدر ذاته، إلى إعادة المعدات إلى مكانها ومغادرة السيارة للمستشفى.


وتعيد هذه الواقعة، في حال تأكدت تفاصيلها، طرح إشكالية تدبير التجهيزات الطبية بالمؤسسات الصحية العمومية، ومدى خضوع عمليات نقل المعدات بين المستشفيات للمساطر الإدارية والقانونية المعمول بها، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمرافق صحية أُحدثت لتقريب الخدمات الطبية من المواطنين بالمناطق البعيدة.

وأشار التقرير إلى وجود شبهات بشأن ظروف تنفيذ عملية نقل المعدات، كما أورد معطيات تتعلق بأدوار محتملة لبعض العاملين بنفس المؤسسة، وبالتغييرات التي عرفها تدبير المستشفى عقب إبعاد مديره السابق.

وتضع الواقعة، التي أثيرت بالتزامن مع تعيين وزير الصحة والحماية الاجتماعية الجديد، مسؤولية توضيح حقيقة ما جرى على عاتق الجهات الصحية والإدارية المختصة، بما يضمن حماية الممتلكات العمومية وصون حق المواطنين في الاستفادة من التجهيزات الطبية المخصصة لمؤسساتهم الصحية.

ويظل المطلوب هو الكشف عن طبيعة المعدات التي جرى نقلها، والجهة التي أصدرت قرار نقلها إن وُجد، ومدى احترام الإجراءات الإدارية المعمول بها، فضلاً عن تحديد المسؤوليات بناءً على نتائج تحقيق موضوعي.

ويبقى السؤال المطروح: هل ستفتح الجهات المختصة تحقيقاً لكشف جميع ملابسات واقعة مستشفى القرب بتالسينت، وتوضيح حقيقة نقل المعدات الطبية والجهات التي تقف وراءه؟

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار